- موقع مدينة بسكرة على خريطة الجزائر
تقع مدينة بسكرة في الجهة الشرقية من الجزائر حيث يحدها من الشمال ولاية باتنة ومن الشمال الغربى ولاية المسيلة ومن الشمال الشرقي ولاية خنشلة ومن الجنوب ولايتي الجلفة والوادى . وتتربع ولاية بسكرة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 20ر21671 كلم مربع. وتضم 33 بلدية موزعة على 12 دائرة إدارية يقطنها 633234 نسمة وبكثافة سكانية بمعدل 28 ساكن لكل كلم. ويقدر تعداد السكان المشتغلين ب 88083 منهم 22902 في الفلاحة و65181 في قطاعات أخرى.
وتتكون تضاريس الولاية من عناصر متباينة حيث تتمركز الجيال في شمال وتحتل مساحة هامة والسهول تمتد على محور شرق/غرب وتمثل سهوب وطاية والدوسن وليوة وطولقة وسيدى عقبة وزريبة الوادي وتتميز تلك المناطق بتربة عميقة وخصبة. أما الهضاب فتقع في الناحيةالغر
إن الواقع الذي تعيشه الجامعة الجزائرية اليوم واقع كإرثي جلل يدعو للألم والحزن و"القنطة" بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ، واقع يحتاج إلى تدخل جريء وحكيم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، بعيدا عن الإصلاح الارتجالي المسلوب الإرادة والضمير ، الإصلاح "الموجه" لصالح سرقة واضحة لمبادئ الوطن والأمة ، الإصلاح الهيكلي لا الروحي لتجميل الصورة "الممزقة أصلا" ، حتى أضحت الجامعة اليوم عندنا "هيكلا بلا روح"، وإذ تزخر الجامعة بالهياكل الضخمة ذات الهندسة المعمارية البديعة التي تأسر لب العاقل وتأخذه به ، إلا أنها تفتقر إلى جوهر حقيقي في خواء تام للروح الأصيلة التي أسست من أجلها الجامعة التي هي مناط رجاء جميع شرائح المجتمع ، فعمد مسيرو الجامعة عندنا للأسف الشديد إلى النأي بها عن تفعيل دورها التي وُجدت له فأُبعدت عن مسؤولياتها الحقيقة التي تناط بالأمة اليوم أكثر من أي وقت مضى ، فضُيعت العقول وسُممت النفوس بالبهرجة وحُصر دور الجامعة في شيء واحد ووحيد اسمه "كارطونة شهادة نهاية التخرج" بشعار مرفوع يعرفه الجميع وهو " الدراسة لمن أراد والشهادة للجميع"،على حساب اللب والجوهر والتشبع بالأفكار القيمة النبيلة التي هي أساس بناء الإنسان ككل
أليست الأمة اليوم ترزح في جهل مقيت وسبات عميق بسبب كل ذلك؟. ولسان حالها يقول:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا *** ليوم كريهة وسداد ثغر
انحراف عن الطريق وفرق بين من يزعم ويكابر… ومن يحترم نفسه. إن معالم انحراف الجامعة عن معالي مبادئها هي بالأساس الأول في كيفية الولوج إليها منطلقا ، فبعد أن كانت شهادة البكالوريا ذات قيمة ومعنى لا يصل إلى "خطبة ودها" إلا كل مجتهد ، أضحت منذ عقد من الزمن حصانا سهل الركوب لكل كسول "مطرود" من الحياة الدراسية خاصة بالنسبة للأحرار وما باك "سبتمبر2001" و"باك2007" عنا ببعيدين وهما بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس فقط ، هذا الأخير الذي أصبح علامة عالمية مسجلة "صنع في الجزائر" أو ليست الجزائر بلد المعجزات ، بالإضافة إلى فعل سحر "القرارات السياسة" في حياتنا خاصة بالنسبة إلى قرار ارتقاء 07 مراكز جامعية إلى جامعات "بجرة قلم"، لنصبح بذلك رهيني الكم بدل الكيف حتى أضحى عندنا اليوم 31 جامعة "ياجدك جامعة" وما أدراك ما جامعة ، تستند إلى أجندة سياسية لا معايير أكاديمية و بيداخوجية ونصيبها في الترتيب العالمي من حيث البحث العلمي الرتب الأخيرة بامتياز، حتى اشتكت وزارة حراوبية المجمع الخاص بالترتيب العالمي المتواجد في بريطانيا عله يغض الطرف عنا و"يكسر وذنوا"، وهو الذي لم ينته إلى حقيقة إنجازات جامعاتنا الباهرة… في حين نجد دولة ماليزيا التي "تحترم نفسها" تتوفر على 04 جامعات فقط وهي "المسكونة" بالبحث العلمي على رأس الجامعات العالمية ، شأنها في ذلك شأن "الكيان الصهيوني"، أبعد هذا يمكن أن نزهوا بأنفسنا .
وقفة تأمل مع وزير "إصلاحات بن زاغوا " يمد الجامعة بالمدد…. تخيلوا أن وزير التربية أبو بكر بن بوزيد قال في زيارته لولاية تيبازة في 28 أفريل 2011 "أن وزارته تتوقع نسبة نجاح مرتفعة للناجحين في شهادة البكالوريا هذه السنة مقارنة مع الدورات السابقة ويطمح للوصول إلى نسبة أكثر 70 في المائة في البكالوريا لهذا العام" ..وبعده بحوالي أسبوع أي يوم 08/05/2011 يقول في زيارته لولاية عين تموشنت "أن أمر التكهن بنتائج البكالوريا سابق لأوانه ، وأن كل حديث عن ذلك يعتبر إهانة لتلامذتنا في الوقت الحالي"..وركزوا



























